هذا الكتاب يتناول جانبا من جوانب الإصلاح عند الإمام ابن باديس رائد الحركة الإصلاحية في الجزائر، وباعث نهضتها ومحيي طريقة السلف ومنهجهم فيها، وهو جانب العقيدة.
لقد جاء الإمام ابن باديس والجزائر تمر بمرحلة عصيبة، تمثلت في العنف والطغيان اللذين كانت تمثلهما فرنسا، حيث كان قد مرّ على وجودها في الجزائر قرن كامل، وكانت تُعِدّ العُدّة للاحتفال بهذه المناسبة لتؤكد للعالم أن الجزائرككيان مستقل لم تعد موجودة،وأنها انتهت إلى الأبد ولم تعد سوى جزء من فرنسا وقطعة منها، ولم تعد تنتمي إلى الإسلام، ولا شعبها ينتمي إلى شعوبه، بل أصبحت أرضا للمسيح ولدينه المحرّف، هكذا اعتقدت فرنسا أوهكذا توهمت

