إن الغرض الأساسي من هذا الكتاب يتمثل في عنصرين، الأول يهدف إلى بيان أهمية علم النفس الاجتماعي الذي تمخضت عنه حديثا كثير من التخصصات، ومدى تميزه عن علم النفس العام وعن باقي العلوم الاجتماعية الأخرى بأهمية التركيز الذي يخص به دور المحيط الثقافي والاجتماعي والفيزيقي الذي يعيش ضمنه الإنسان في بناء تصورات الفرد وتمثلاته الاجتماعية وتحديد اتجاهاته وتأثير ذلك على مختلف التأويلات والتحولات على مستوى المواقف والسلوكيات.
أما العنصر الثاني، فلا يقل أهمية عن الأول، ويكمن بشكل واضح وجلي في كيفية تقديم مختلف المواضيع التي سنتطرق إليها بشكل متكامل مع بيان أهمية تداخلها و تفاعلها وتأثيراتها المتبادلة.

