لا يزال تاريخ الجزائر في هذه الفترة غير معروف وأهم الاكتشافات ما اكتشفه أرنبورغ عام 1948 بالمكان المسمى عين حنش على بعد حوالي 6 كلم من مدينة العلمة ( سطيف)
أكدت هذه الاكتشافات وجود الكائن البشري في الجزائر الذي لم يعرف الكتابة ولم يهتد إليها، ولكن قبل ذلك علينا أن نتحدث عن الطابع الجغرافي للجزائر.
إن الرقعة الجغرافية للجزائر المعاصرة كما تبينها الخريطة الجيومورفولوجية لها دلالات بالغة الأهمية وذلك لتحديد الانتماءات العرقية والثقافية والحضارية ومن حسن حظ الأقوام البشرية الأولى أنها كانت مجتمعات بكر تعيش على أرض بكر وشكلت في معيشتها كلاً واحدًا مع الطبيعة التي تحيط بها والتي هي جزء منها: وقتئذ لم تكن هناك وطنيات ولا مماليك، ولم تكن جزائرنا المعاصرة الحالية في تلك العصور الأولى إلا امتدادا طبيعيا بلا حدود ولا قيود لكل العالم المحيط بها.
فللجزائر وجهين وجه جبلي ساحلي ووجه صحرواي

