جَبُلَ اَلْإِنْسَانُ عَلَى حُبِّ اَلْمَالِ وَجَمْعِ الثَّرْوَةِ، وَلَكِنَّ اَلْإِنْسَانَ يَنْسَى دَائِمًا أَنَّ اَلْمَالَ مَا هُوَ إِلَّا وَسِيلَةٌ يَقْضِي بِهِ حَاجَاتِهِ، وَيْنَتَفِعُ بِهِ فيِ الدُّنْيَا الزَّائِلَةِ، وَيُنْفؤقُ بَعْضًا مِنْهُ فيِ أَوْجُهِ اَلْخَيْرِ، وَبِذَلِكَ يُحَقِّقُ اَلْغَايَةَ مِنَ اَلْمَالِ وَالثَّرْوَةِ، وَيُؤَدِّي حَقَّهُ، إِذَا اَلْمَالُ مَالُ اللهِ، فَهُوَ أَمَانَةٌ فيِ عُنُقِ اَلْإِنْسَانِ، إِنْ أَنْفَقَهُ فِيمَا يُرْضِي اللهَ فَازَ فيِ الدُّنْيَا وَاَلْآخِرَةِ وَإِنْ أَنْفَقَهُ فيِ مَعْصِيَّةِ اللهِ فَقَدْ خَسِرَ فيِ الدُّنْيَا وَاَلْآخِرَةِ. وَقَدْ أَوْضحَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فيِ كِتِابِهِ الْعَزِيزِ أَنَّ اَلْمَالَ وَاَلْبَنِينَ بَهْجَةُ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا لَكِنَّ بَعْضَ النَّاسِ يَتَعَامَوْنَ عَنْ إِكْمَالِ اَلْآيَةِ اَلْكَرِيمَةِ الَّتِي تُبَيِّنُ أَنَّ اَلْبَاقِيَّاتِ الصَّالِحَاتِ أَبْقَى وَأَنْفَعُ لِلْإِنْسَانِ
قَارُونُ الثَّرِيُّ اَلْجَاحِدُ
100 د.ج
سلسلة قصص الانبياء للا طفال واليافعين
200 متوفر في المخزون







