بَعَثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، بَعْدَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، نَبِيًا جَدِيدًا فيِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، هُوَ شَمْوَيِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَعْدَ أَن ْمُنِيَ اَلْقَوْمُ بِخَسَائِرَ فَادِحَةٍ، فَتَعَرَّضُوا لِلنَّهْبِ وَاَلْقَتْلِ، وَبَاؤُوا بِخِزْيٍ وَعَارٍ عَلَى يَدِ أَقْوَامٍ طَمِعُوا بِأَرْضِهِمْ وَثَرْوَتِهِمْ، فَأَخْرَجُوهُمْ مِنْ أَرْضِهِمْ، وَاَسْتَوْلُوا عَلَى ثَرْوَتِهِمْ
َلَمْ يَسْتَطِعْ بَنُو إِسْرَائِيلِ الِاحِتِفَاظَ بِنِعْمَةٍ كَبِيرَةٍ، أَنْعَمَهَا اللهُ عَلَيْهِمْ، فَاَسْتَوْلَى عَلَيْهَا اَلْأَعْدَاءُ، مِنْ جُمْلَةِ مَا اَسْتَوْلُوا عَلَيْهِ. فَمَا هَذِهِ النِّعْمَةُ؟. إِنَّهَا التَّابُوتُ الَّذِي كَانُوا يَضَعُونَ فِيهِ مُقَدَّسَاتُهُمْ وَيَحْمِلُونَهُ مَعَهُمْ إِذَا حَمِيَ وَطِيسُ اَلْمَعْرَكَةِ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ اَلْأَعْدَاءِ، فَيَبْعَثُ فيِ نُفُوسِهِمُ الاِطْمِئْنَانَ، وَيُرْسِلُ فيِ أَوْصَالِهِمُ السَّكِينَةَ وَالأَمَان

