إن القرآن الشريف، كتاب الله عز وجل الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، لمعجزة الإسلام الخالدة، التي ما مر علينا يوم من أيامنا البيضاء الناصعة، أو أيامنا السوداء الكالحة، إلا وازددنا فيه إيمانا بعظمتها وإذعانا لقوتها. وما هذا الكتاب القيم “مقاصد القرآن” إلا مساهمة ثرية في تربية الناشئة الإسلامية الصالحة بهذه الديار، تربية تعتمد على الخلق الديني المتين وترتكز على الأساس القرآني الركين. فليدرس الجزائريون هذه الفصول القيمة وليجعلوها نبراس حياتهم ورائد مستقبلهم، وليعلموا أنه لا سعادة لمسلم في عزته ومجده الوطني إلا بدينه وحسن إسلامه وتمتين صلاته بدائرته الإسلامية العظمى.
إن بهذه الدراسة الاسلامية المعتمدة على آي الذكر الحكيم سيحوز على أحسن ما في الحياتين حياة الروح وحياة المادة، وسيفوز بالسعادتين سعادة الدنيا وسعادة الآخرة.

