لقد أضحت منطقة المتوسط، سيما في العقد الأخير من القرن الماضي، وفي ظل البروز المتنامي للتكتلات الاقتصادية الجهوية التي ما فتئت تزداد اتساعا، وفي كل الاتجاهات، فضاءً للإستقطاب بين القوى العالمية، وساحةً لرهانات متعددة بينها، وهذا اعتبارا من أن ذلك يُعد نتيجة منطقية لإفرازات فترة ما يعرف بـ: “مابعد الحرب الباردة”، والتي يمثل انفراد دولة واحدة فيها بالقوة والنفوذ أحد أهم وأبرز معالم تجلياتها
شركاء أم متنافسون
1.660 د.ج
200 متوفر في المخزون

